كاذب انت يا داهاك 
نعم كذبت ايها الزنديق 
اقرأ ايها الأعمى الايات الكريمه فهل ترى فيها ما يشير للقتال ايها الكاذب الزنديق · " يا أيها النبي (محمد )
حرض المؤمنين (المسلمين ) على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون " (سورة الأنفال 8: 65)
· " لا يستوي القاعدون من المؤمنين (المسلمين) غير أولى الضرر (أرباب العذر المانع من الجهاد ) والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسني وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما . درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما." (سورة النساء 4: 95و 96)
· " إن الله يحب
الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص" (سورة الصف 61: 4)
· " فإذا انسلخ الأشهر الحرم ( انقضت أشهر العهد الأربعة ) فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ( كل طريق وممر ) فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكان ( أي صاروا مسلمين ) فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم " (سورة التوبة 9: 5)
· " وقل للمخلفين ( المتخلفين ) من الأعراب ستدعون إلى قوم أولى بأس
شديد تقاتلونهم أو يسلمون (يصيرون مسلمين ) فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما . ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ( إذا تخلفوا عن القتال) و من يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول ( يتخلف عن القتال ) يعذبه عذابا أليما " (سورة الفتح 48: 16و 17).
· " الذين آمنوا (المسلمين )
يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت (الشيطان)
فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا" (سورة النساء 4: 76)
· " يا أيها الذين آمنوا ( المسلمين )
قاتلوا الذين يلونكم من الكفار ( القريبين منكم ) وليجدوا فيكم غلظة ( شدة وقساوة ) واعلموا أن الله مع المتقين " (سورة التوبة 9: 123)
· "
فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن
يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نعطيه أجرا عظيما" ( سورة النساء 4: 74)
· " إن الله اشترى من المؤمنين (المسلمين ) أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة
يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا " ( سورة التوبة 9: 111)
· "
كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم " ( سورة البقرة 2: 216)
·
" وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم " (سورة البقرة 2: 244)
·
" وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ( شرك وضلالة ) ويكون الدين كله لله ( أي يصير الإسلام الدين الوحيد في البلاد ) فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير " ( سورة الأنفال 8: 39)
· " والذين آمنوا وهاجروا
وجاهدوا في سبيل الله والذين أووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم " (سورة الأنفال 8: 74)
· " والذين آمنوا وهاجروا
وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون " (سورة التوبة 9: 20) .
" يا أيها النبى (محمد )
جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم (كن قاسيا معهم ) ومأويهم جهنم وبئس المصير" (سورة التوبة 9: 73).
" إذ يوحى ربك إلى الملائكة إنى معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقى فى قلوب الذين
كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ( كل الأطراف أو الأصابع أو كل مفصل ) " (سورة الأنفال 8: 12).
فقاتل فى سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين (المسلمين) عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا" ( سورة النساء 4: 84).
" إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله (محمد) ويسعون فى الأرض فسادا
أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف (أي تقطع أيديهم اليمينى وأرجلهم اليسرى) أو ينفوا من الأرض (يبعدوا ويسجنوا ) ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم"
(سورة المائدة 5: 23)
" وإن نكثوا إيمانهم (نقضوا أقسامهم ) من بعد عهدهم وطعنوا فى دينكم
فقاتلوا أئمة الكفر أنهم لا إيمان لهم لعلهم ينتهون . ألا تقاتلون قوما نكثوا إيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤكم أول مرة تخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين .
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديهكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين".
(سورة التوة 9: 12-14).
" يا أيها الذين آمنوا ( يا أيها المسلمون ) إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار . ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأويه جهنم وبئس المصير " ( سورة الأنفال 8: 15).
" ولئن قتلتم فى سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون . ولئن متم أو قتلتم فإلى الله تحشرون " ( سورة آل عمران 3: 157و 158).
" قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله (محمد) ولا يدينون دين الحق ( الإسلام) من الذين أوتوا الكتاب (اليهود والمسيحيين ) حتى يعطوا الجزية ( الضريبة المقدرة عليهم لرفضهم أن يصيروا مسلمين ) عن (مقرين بهزيمتهم ) وهم صاغرون (وهم أذلاء)" ( سورة التوبة 9: 29).
" وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهون (يشابهون ) قول الذين كفروا من
قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون ( كيف يصرفون عن الحق )" (سورة التوة 9: 30)
الأن ايها الزنديق الكاذب داهاك 
هل ترى كلمه تشير الى القتال تكلم ايها المزيف للحقائق 
اجب ايها الزنديق الاعظم 
تحياتى 
منقول