الزميل العزيز dahak

طبعا نحن نعرف رد المسلمين على هذه القضية و الذى لا يخلو من التناقض
فهم يقولون بان الله اطلع على اعمالك و نتائجها و لكنه لم يتدخل فى سيرها
و مرة اخرى يقولون بان المشيئة الالهية تطغى على مشيئة و ارادة البشر و ما تشاء الا ان يشاء الله ! و اعتقد بانهم هم انفسهم لا يفهمون هذه القضية باكثر ما نفهمه نحن عن تصورهم
اما ان اخذنا الموضوع من منطلق الحادى
فاعتقد بان الانسان مخير فى نطاق ضيق فى حدود الخيارات الممكنة المتاحة و مسير فيما لا خيار له فيه
و ما اقصده كتسيير هو الظروف التى تفرض نفسها على الانسان بدون ان يكون له القدرة على تغييرها كمكان الميلاد و زمنه
كما ان التاثير الثقافى الفكرى المجتمعى يمكننا اعتباره تسييرا اذ انه يؤثر تاثيرا كبيرا و عميقا على شخصية الانسان و تفكيره و اتجاهاته
اما التخيير فهو ارادة الانسان الحرة والتى من الممكن ان تتحدى كل العقبات مع انها لا تنتصر دائما
تحياتى لك
اشكر مرورك ايها الزميل الرائع
انا كتبت الموضوع واعلم مسبقا ما هي الردود التي سنتلقاها ولكني قرأت بيان للامام على عندما سئله احدهم عن القضاءوالقدر فقال
[ ويحك لعلك ظننت قضاء لازما وقدرا حاتما ولو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب ,وسقط الوعد والوعيد ,إن الله سبحانه أمر عباده تخييرا وكلف يسيرا ولم يكلف عسيرا] الى اخر الحديث
ولكن الرسول يقول
[ وأن الله سبحانه يبعث الى الجنين في بطن امه ملكين من الملائكه فيكتبان أجله ورزقه وعمله وان كان شقيا او سعيدا ]
فهل هناك خلاف جوهري في مسألة القضاء والقضاء بين المذاهب الاسلاميه